2011-01-07-صلاح الحميد : اهلاوسهلابكم في شبكة المعرفة الريفية      2011-04-24-شبكة المعرفة الريفية : نتقدم بأحرالتعازي للشهداء الذي سقطوابرصاص الغدرعلى أرض هذاالوطن الغالي ونسأل الله ان يلهم أهلهم الصبروان لله وان اليه راجعون      2011-09-30-اعلان : الساده الاعضاءوالزوارمن لديه شكوى حول الواقع الخدمي بالميادين فليبادربتسجليهابمنتدى الشكاوي ونحن بدورناسوف نوصلها الى الجهات المعنية      2011-09-30-بطاقة الطالب الدولية : حسومات مغرية للطلاب تصل حتى 40% في أكثر المحلات التجارية ومكاتب قطع البولمان والطيران عن طريق حصولك على بطاقة الطالب للاستعلام هاتف:210441      2011-10-24-اعلان000اعلان : تعلن ادراة موقع الميادين عن حاجتهالشباب وشابات للعمل التطوعي لنشرأخباراقتصاديةوثقافية00الخ على الموقع للمشاركةالبريدالالتكروني alomar_1989@hotmail.com      2011-11-06-مديرالموقع : كل عام وانتم بخيرأضحى مبارك     
 

دخول المشتركين

 
 

استفتاء

هل ترى ان المجلس الجديدلبلدية الميادين قادرتطويرمشاريع خدمية في المدينة؟؟
 
 

صورالميادين



 
 
آثار المنطقة طباعة إرسال إلى صديق
عن المنطقة

 قلعة الرحبة

 

 تقع قلعة الرحبة بمحيط مدينة الميادين على نهر الفرات في سوريا على خط طول 40.5 شرقا وعلى خط عرض 35 شمالا وعرفت حديثا باسم: "الميادين" واسمها القديم (الرحبة) .وتقع مدينة الرحبة 

القديمة على الضفة اليمنى للفرات ما بين دير الزور في الشمال والصالحية في الجنوب، ويطلق عليها أيضاً رحبة الشام أو رحبة مالك بن طوق، وتذكر الروايات العربية أن هذه المدينة عرفت باسم فرضة نُعْم أو الفرضة.ويعود تاريخ هذه القلعة إلى 2500 ق .م حيث سكنها في البداية الآراميون ثم العموريون والعرب والسلاجقة وبرزت كحاضرة على نهر الفرات على الساحة الدولية في العهد العباسي ، وكان قمة ازدهارها في العهد الأيوبي حيث اعتبرت من أهم النقاط العسكرية للأيوبيين في مواجهة الغزو الصليبي وهي موجودة إلى الآن إلا أنها أطلال و أشباه جدران قد رق قلب الدهر علبها فتركها قائمة تسبح باسم ربها فيال العجب اذا ما قورنت بقلعة حلب (و لماذا تقارن بقلعة حلب؟ )والسبب هو ما ورد في كتاب رحلة ابن بطوطة في الصفحة 69 حيث قال واصفاً قلعة حلب "وهذه القلعة تشبه قلعة رحبة مالك بن طوق التي على الفرات بين الشام و العراق"
وقد رممت قلعة الرحبة على يد مالك بن طوق بن عتاب التغلبي  في عهد هارون الرشيد واتخذها مقراً له وقد لعبت دوراً سياسياً وتاريخياً آن ذاك، ولذا سميت باسمه، ولما توفي عام 260هـ - 874م، خلفه على 
حكم الرحبة ( المدينة والقلعة) ابنه أحمد الذي طرده منها ابن أبي السراج صاحب الأنبار وطريق الفرات عام 218هـ - 833م. وقد استولى أبو طاهر القرمطي على الرحبة عام 212هـ - 827م.
وفي عهد ناصر الدولة الحمداني انتفض جمان التغلبي في الرحبة فذاقت الأمرين في الصراع بينهما ثم انتهى الأمر بطرده. وبعد وفاة ناصر الدولة عام 358هـ - 969م اشتد الخلاف بين أولاده: حمدان وأبي 
البركات وأبي تغلب حول الاستئثار بمدينة الرحبة. وأخيرا وقعت الرحبة في يد أبي تغلب فأعاد بناء أسوارها. ثم ضاعت منه في عام 368هـ - 978م، وانتقلت إلى حوزة عضد الدولة البويهي، ثم اختير 
بهاء الدين في عام 381هـ - 992م والياً على الرحبة نزولا على رغبة أهلها,وسرعان ما انتقلت إلى أيدي أبي على بن ثمال الخفاجي الذي قتل واليها عيسى بن خلاط العقيلي
واستطاع رجل من أهل المدينة يدعى ابن محكان أن يستقل بأمر الرحبة، بمساعدة صالح بن مرداس الحلي الكلابي في البداية ثم غدر به ابن محكان حتى يستأثر بحكم الرحبة. وقد فر إلى الرحبة فيما بين عامي 
447-450هـ / 1055 -1058م أرسلان البسايسري لينضم إلى المستنصر الفاطمي الخليفة الفاطمي. واستولى عليها من بعده ثمال بن صالح الذي أصبح فيما بعد صاحب الأمر في حلب ، وبالرغم من أن 
ابن عمه محمود أخرجه من حلب عام 458هـ - 1065م فإنه ظل صاحب الكلمة العليا في الرحبة ، وكان يتبعها في ذلك الوقت كل من: الخانوقة ، قرقيسيا ، دويرة.
وفي عام 479هـ - 1087 م أقطع ملك شاه الرحبة والبلاد التي حولها لمحمد بن شرف الدولة. وفي عام 489هـ - 1069 م استولى كربو قا الحلي على المدينة ونهبها، وانتقلت بعد وفاته عام 497هـ - 
1103 م إلى يد قايماز أحد قواد ألب أرسلان ثم إلى يد ترك حسن ثم انتزعها منه سلطان دمشق منه، وأنفذ لحكمها محمد بن السباك الشيباني.ثم استولى على هذه المدينة غدرا جاولي قائد عماد الدين زنكي في 501هـ - 1107م. واستولى عليها من بعده عز الدين بن البرسقي .
وقد تعرضت مدينة الرحبة في عام 1157 م _ 551 هجري لزلزال كبير أثر عليها كثيراً كما تعرضت لغزوات متعددة من القبائل العربية والقرامطة أدت زعزعت مكانتها وتدمير بنيانها , ولكن الغزو المغولي كان له الأثر الأكبر من تهدمها وغيابها نهائياَ عن الفعل الاجتماعي والعسكري والسياسي الذي كان لها في عصر الأيوبي حيث تعرضت إلى التدمير والنهب والقتل كسائر المدن التي تعرضت للغزو المغولي
 .

 

 

 

 

تاريخ عين علي

تقيم آثار عين علي جنوبي قلعة الرحبة بتسعة كيلو مترات وهي عبارة عن عين ماء كبريتية ومنارة كبيرة ومسجد وبعض أثار البيتوت القديمة التي اندثرت وهدمت ولم يبقى منها إلا المناره وعين الماء التي يتعهدها الناس من كل مكان للتبرك والأستشفاء ويرتبط تاريخ هذه المنطقة بالعصر الحجري الأول والتي دلت عليها التنقيبات الأثرية في تل بقرص على وجود الأنسان الأول وتكوين حضارة بدائية وتعاقبت بالأقوام الأخرى على هذا الوادي ومنهم السومريون والأكاديون والأشوريون والأراميون وقد ساهم الأراميون الذين انتشروا في أنحاء الوادي ما بين النهرين مساهمة كبيرة في عمران المنطقة في تلك العصور واستطاعوا تأسيس الأمارات والممالك الصغيرة التي ازدهرت ازدهاراً تمتعت بالحكم الذاتي تحت نفوذ بابل ومن بعدها وفي العهد الروماني مقابل عن علي على الفرات مباشرة تقع أثار لقناة رومانية قديم تعود إلى القرن الخامس قبل الميلاد وقد كشف التنقيب عن معمل لسك النقود ما تزال أثارها شاهدة إلى الآن وهذا يدل على ارتباط تلك المواقع الأثرية مع بعضها وقد سميت خلال الصراع بين المناذرة والغساسنة وفي بداية الفتح الإسلامي سميت عين علي لنزول سيدنا الأمام علي رضي الله عنه بها أثناء سيرة بمائة ألف من جيش المسلمين من الكوفة مروراً بمدن الفرات نحو منطقة الرقة السورية حيث وقعت معركة صفين في ضواحيها عام 37 هجرية وفي طريقه إلى ميدان المعركة كان الخليفة الراشدي الرابع سيدنا علي بن ابن طالب رضي الله عنه وجيشه يرتاحان من عناء السفر وصلى في الموقع وهذا ما حصل في عين علي حيث كان الخليفة يتجنب المرور بالمدن خشية الفتنه وراح أهالي القرى المجاورة فيما بعد يتبركون بها ويطلقون عليها عين علي بجوار قسرية الدالية وقد تجد مصادر تاريخية كثيرة عن تاريخ قرية الدالية فيقول ابن في العجائب مخطوط المتحف البريطاني .ورقة 33 و( لوسترنج) ص14 أن نهر سعيد يتفرع من الفرات عند المشهد الصغير المسمى فم سعيد ويجري كثيرة على الضفة اليمنى ويروي مزارع بلدة الرحبة ثم يخرج منها بعض الفروع إلى مزارع البلدة الصغيرة الدالية القورية حالياً حتى تصب فيما وراء هذا الموقع المسمى دالية مالك بن طوق وهو مالك بن طوق بين عتاب التغلبي ويقال أنه أحد قواد الرشيد .ويعلق على ذلك الباحث الكبير عبد القادر عياش ( عين علي ) ليست في حضيض قلعة الرحبة , أنها تبعد عنها ستة كيلو مترات إلى الشرق والذبائح التي تذبح عندها هي نذور , ويقصد سكان المنطقة من أسم علي الخليفة الرابع علي بن أبي طالب وقد بني في القديم على أكمة مجاورة للعين مسجد ومنارة , توجد أنقاض دور .وكان هذا المكان يسمى مشهد الرحبة يزوره الكثير من سكان المنطقة ويسبحون في العين للتبرك لنسبتها إلى سيدنا علي بن أبي طالب رضي الله عنه وكذلك يشير ياقوت الحموي ( المعجم – وستفلد , المجلد ي ص 840 ) إلى نهر سعيد فيما دون بلدة الرقة وقد سميت باسمه نسبة إلى أحد أبناء الخليفة عبد الملك , الذي أطلقوا عليه أيضاً اسم سفبر الخير لتقواه , وكانت الأراضي التي يخترقها نهر سعيد مغطاة بالأدغال مما جعلها مأوى للأسود , وقد حصل عليها سعيد بطريقة الإقطاع من أخيه الوليد بن عبد الملك وهو الذي أمر بشق هذا النهر وبإسكان الناس فيما حوله .ويقول ياقوت الحموي معجمه وسستنفلد م2 ص538) أن الدالية القورية الآن هي البلدة الصغيرة على الضفة اليمنى من الفرات بين عانة والرحبة حيث قبض على زعيم القرامطة , وذلك في سنة 903 – 904 م .وفي عام 1995 أقامت بها عشيرة المشاهدة وكانت تدعى مشهد الرحبة أو (عين علي ) ولا يزال يملك بعض أبناء هذه العشيرة قسم في الأرض الزراعية قرب ( عين علي ) .