دخول المشتركين
روابط تهمك
استفتاء
صورالميادين

| آثار المنطقة |
|
|
| عن المنطقة |
|
قلعة الرحبة
تقع قلعة الرحبة بمحيط مدينة الميادين على نهر الفرات في سوريا على خط طول 40.5 شرقا وعلى خط عرض 35 شمالا وعرفت حديثا باسم: "الميادين" واسمها القديم (الرحبة) .وتقع مدينة الرحبة القديمة على الضفة اليمنى للفرات ما بين دير الزور في الشمال والصالحية في الجنوب، ويطلق عليها أيضاً رحبة الشام أو رحبة مالك بن طوق، وتذكر الروايات العربية أن هذه المدينة عرفت باسم فرضة نُعْم أو الفرضة.ويعود تاريخ هذه القلعة إلى 2500 ق .م حيث سكنها في البداية الآراميون ثم العموريون والعرب والسلاجقة وبرزت كحاضرة على نهر الفرات على الساحة الدولية في العهد العباسي ، وكان قمة ازدهارها في العهد الأيوبي حيث اعتبرت من أهم النقاط العسكرية للأيوبيين في مواجهة الغزو الصليبي وهي موجودة إلى الآن إلا أنها أطلال و أشباه جدران قد رق قلب الدهر علبها فتركها قائمة تسبح باسم ربها فيال العجب اذا ما قورنت بقلعة حلب (و لماذا تقارن بقلعة حلب؟ )والسبب هو ما ورد في كتاب رحلة ابن بطوطة في الصفحة 69 حيث قال واصفاً قلعة حلب "وهذه القلعة تشبه قلعة رحبة مالك بن طوق التي على الفرات بين الشام و العراق"
تاريخ عين علي تقيم آثار عين علي جنوبي قلعة الرحبة بتسعة كيلو مترات وهي عبارة عن عين ماء كبريتية ومنارة كبيرة ومسجد وبعض أثار البيتوت القديمة التي اندثرت وهدمت ولم يبقى منها إلا المناره وعين الماء التي يتعهدها الناس من كل مكان للتبرك والأستشفاء ويرتبط تاريخ هذه المنطقة بالعصر الحجري الأول والتي دلت عليها التنقيبات الأثرية في تل بقرص على وجود الأنسان الأول وتكوين حضارة بدائية وتعاقبت بالأقوام الأخرى على هذا الوادي ومنهم السومريون والأكاديون والأشوريون والأراميون وقد ساهم الأراميون الذين انتشروا في أنحاء الوادي ما بين النهرين مساهمة كبيرة في عمران المنطقة في تلك العصور واستطاعوا تأسيس الأمارات والممالك الصغيرة التي ازدهرت ازدهاراً تمتعت بالحكم الذاتي تحت نفوذ بابل ومن بعدها وفي العهد الروماني مقابل عن علي على الفرات مباشرة تقع أثار لقناة رومانية قديم تعود إلى القرن الخامس قبل الميلاد وقد كشف التنقيب عن معمل لسك النقود ما تزال أثارها شاهدة إلى الآن وهذا يدل على ارتباط تلك المواقع الأثرية مع بعضها وقد سميت خلال الصراع بين المناذرة والغساسنة وفي بداية الفتح الإسلامي سميت عين علي لنزول سيدنا الأمام علي رضي الله عنه بها أثناء سيرة بمائة ألف من جيش المسلمين من الكوفة مروراً بمدن الفرات نحو منطقة الرقة السورية حيث وقعت معركة صفين في ضواحيها عام 37 هجرية وفي طريقه إلى ميدان المعركة كان الخليفة الراشدي الرابع سيدنا علي بن ابن طالب رضي الله عنه وجيشه يرتاحان من عناء السفر وصلى في الموقع وهذا ما حصل في عين علي حيث كان الخليفة يتجنب المرور بالمدن خشية الفتنه وراح أهالي القرى المجاورة فيما بعد يتبركون بها ويطلقون عليها عين علي بجوار قسرية الدالية وقد تجد مصادر تاريخية كثيرة عن تاريخ قرية الدالية فيقول ابن في العجائب مخطوط المتحف البريطاني .ورقة 33 و( لوسترنج) ص14 أن نهر سعيد يتفرع من الفرات عند المشهد الصغير المسمى فم سعيد ويجري كثيرة على الضفة اليمنى ويروي مزارع بلدة الرحبة ثم يخرج منها بعض الفروع إلى مزارع البلدة الصغيرة الدالية القورية حالياً حتى تصب فيما وراء هذا الموقع المسمى دالية مالك بن طوق وهو مالك بن طوق بين عتاب التغلبي ويقال أنه أحد قواد الرشيد .ويعلق على ذلك الباحث الكبير عبد القادر عياش ( عين علي ) ليست في حضيض قلعة الرحبة , أنها تبعد عنها ستة كيلو مترات إلى الشرق والذبائح التي تذبح عندها هي نذور , ويقصد سكان المنطقة من أسم علي الخليفة الرابع علي بن أبي طالب وقد بني في القديم على أكمة مجاورة للعين مسجد ومنارة , توجد أنقاض دور .وكان هذا المكان يسمى مشهد الرحبة يزوره الكثير من سكان المنطقة ويسبحون في العين للتبرك لنسبتها إلى سيدنا علي بن أبي طالب رضي الله عنه وكذلك يشير ياقوت الحموي ( المعجم – وستفلد , المجلد ي ص 840 ) إلى نهر سعيد فيما دون بلدة الرقة وقد سميت باسمه نسبة إلى أحد أبناء الخليفة عبد الملك , الذي أطلقوا عليه أيضاً اسم سفبر الخير لتقواه , وكانت الأراضي التي يخترقها نهر سعيد مغطاة بالأدغال مما جعلها مأوى للأسود , وقد حصل عليها سعيد بطريقة الإقطاع من أخيه الوليد بن عبد الملك وهو الذي أمر بشق هذا النهر وبإسكان الناس فيما حوله .ويقول ياقوت الحموي معجمه وسستنفلد م2 ص538) أن الدالية القورية الآن هي البلدة الصغيرة على الضفة اليمنى من الفرات بين عانة والرحبة حيث قبض على زعيم القرامطة , وذلك في سنة 903 – 904 م .وفي عام 1995 أقامت بها عشيرة المشاهدة وكانت تدعى مشهد الرحبة أو (عين علي ) ولا يزال يملك بعض أبناء هذه العشيرة قسم في الأرض الزراعية قرب ( عين علي ) .
|
دليل السياحة


