|
الكاتب حسام العبدالله
|
|
الأحد, 16 يناير 2011 22:34 |
|
JPAGE_CURRENT_OF_TOTAL
مدينة محكانتقع مدينة محكان إلى الجنوب الشرقي من مدينة الميادين على الجهة اليمنى لنهر الفرات تبعد عن الميادين 5كم وعن محافظة دير الزور 50كم تفصل بينها وبين الميادين قرية الطيبة. يبلغ عدد سكان مدينة محكان ستة عشر ألف نسمة تقريباً عام 2011 ويحدها من الشمال نهر الفرات ومن الشرق القورية ومن الجنوب البادية الشامية ومن الغرب بلدة الطيبة. وتطل المدينة على النهر مباشرة مشكلة منظرا جميلا أخاذا وخاصة أنها واقعة بين واحتين خضراوتين الحويجة من الشمال وشبط محكان من الجنوب ويعمل معظم سكانها بالزراعة. وتعتبر آثار عين علي من أقرب المناطق الأثرية لها.
بلدة ذيبان تقع بلدة "ذيبان" على الضفة اليسرى لنهر الفرات وهي مركز ناحية تابعة لمنطقة "الميادين" التي تتصل معها بواسطة جسر الشهيد "باسل الأسد" على نهر الفرات، وتبعد البلدة عن مركز مدينة "دير الزور" حوالي 60 كم وتتميز البلدة بأنها موطن شيخ عشيرة "العكيدات" وهي العشيرة الكبيرة المنتشرة داخل وخارج المحافظة وتعد من أكبر عشائر المنطقة ما أعطى للبلدة أهمية كبيرة، أما عن العشائر التي تقطنها فكما أسلفت ينتمي أهالي "ذيبان" إلى عشيرة "العكيدات" وهم مقسمون إلى أفخاذ هي "البوعز الدين" و"البوخلف" و"الحجاج" عدد سكان البلدة حوالي 19 ألف نسمة يعمل معظمهم بالزراعة وتربية المواشي وتبلغ مساحة الأراضي الزراعية في البلدة حوالي 1400 هكتار، تزرع بصورة خاصة بالقمح والشعير والخضراوات، أما فيما يتعلق بالثروة الحيوانية ففيها حوالي 50 ألف رأس من الأغنام و1000 من الماعز الشامي و50 ألف رأس من الأبقار، كما تشهد اهتماماً خاصاً بتربية الخيول ورعايتها، أما مساحة المخطط التنظيمي عموماً فتبلغ حوالي 2500 دونم شهدت بلدة "ذيبان" مثل سائر بلدات المحافظة وقراها تطوراً كبيراً في السنوات الأخيرة تمثل بعدة أوجه اجتماعية وتربوية واقتصادية، منها افتتاح مجمع تربوي ومركز ثقافي حديث كما شهدت زيادة واضحة في عدد المدارس في مختلف المراحل التعليمية، بالإضافة إلى ازدياد عدد خريجي الجامعة من الإناث والذكور وخاصة بعد افتتاح جامعة الفرات، ويوجد في البلدة وحدة إرشادية ومقسم هاتف ومحطة لمياه لشرب ووحدة للسجاد اليدوي وفرن آلي ومستوصف يؤمن كافة اللقاحات للأهالي وللقرى المجاورة، ومن الأنشطة المهمة في "ذيبان" سباق الخيول الذي يجري كل عام وتنظمه جمعية "ذيبان" لتربية الخيول والعناية بها ويشارك به فرسان من مختلف المدن السورية ويتم بشكل سنوي، وقد ساعد على استمراره بشكل عام تضافر جهود كافة المؤسسات من أجل إنجاحه وتطويره
|
|
آخر تحديث: الثلاثاء, 18 يناير 2011 16:58 |